- نشر في
تخزين الألعاب بطريقة يستطيع الأطفال استخدامها
- الكتّاب

- الاسم
- فريق تحرير نيفوس لتنظيم المنزل
قد تبدو الألعاب مرتبة بعناية على الرف، ثم يفشل الترتيب كله عند انتهاء اللعب. فالطفل لا يرى الفئات بالضرورة كما يراها البالغ، وقد لا يستطيع حمل الصندوق الذي اخترته أو الوصول إلى موضعه. ابدأ بما يحتاجه الطفل الذي يستخدم الألعاب الآن: أسماء يفهمها، وحاويات يتعامل معها بأمان، ونهاية واضحة لمهمة الترتيب. ليس المطلوب صورة مثالية، بل مكان يستطيع أن يختار منه لعبته ويشارك في إعادة الغرفة إلى حال تسمح باستخدامها.
راقب كيف يبدأ اللعب فعلا
لاحظ الألعاب التي تخرج معا والموضع الذي يتجه إليه الطفل. قد يستخدم المكعبات لبناء طريق للسيارات، بينما تبقى ملابس التنكر قريبة من المرآة. يمكن لهذه الملاحظة أن تحدد مواقع مجموعات واسعة، دون دمج كل الأشياء المرتبطة في صندوق واحد. قد يكفي وضع مجموعتين من الألعاب التي يستخدمها الطفل معاً في مكانين متجاورين لتسهيل اللعب والترتيب، خصوصاً إذا كانت لكل منهما قطع مختلفة تحتاج إلى حفظ مناسب. لا تجعل موضع الرف أهم من مكان النشاط الفعلي.
اسأل الطفل عن الاسم الذي يطلقه على كل مجموعة. كلمات مثل «سيارات» و«حيوانات» و«ملابس التنكر» قد تكون أوضح من وصف رسمي طويل. أضف صورة إلى الكلمة إذا كانت تساعده، ولا سيما قبل تعلم القراءة. اختبر الملصق بسؤال بسيط عن مكان لعبة معينة، بدلا من افتراض أنه مفهوم. إذا احتاج الطفل إلى تلميح في كل مرة، فراجع الاسم أو الصورة أو حدود المجموعة قبل لومه على إعادة القطعة إلى المكان الخطأ.
اجعل عدد المجموعات ملائما لقدرة الطفل الحالية. قد يستمتع طفل أكبر بفرز الشخصيات بحسب القصص التي تنتمي إليها، بينما يرى طفل أصغر أنها كلها دمى للعب التخيلي. ابدأ بالتقسيم الذي يستطيع تطبيقه دون متابعة متواصلة، ثم أضف التفصيل إذا رغب فيه وأصبح مفيدا. الفئة الواسعة ليست فوضى ما دامت معروفة ولا تمنع العثور على الألعاب، والتقسيم الدقيق ليس تقدما إذا جعل الإعادة عملا مرهقا بعد كل جلسة.
اختر تخزينا يستطيع الطفل التعامل معه
استخدم أثاثا مستقرا ومناسبا، واتبع متطلبات تركيبه وتثبيته لمنع الانقلاب. ضع الألعاب اليومية الملائمة للطفل في ارتفاع مريح، وافحص الحاويات وهي ممتلئة لا فارغة فقط. هل يمكنه حملها وإعادتها دون أن يفقد توازنه؟ وهل الأغطية والحواف وآليات الإغلاق مناسبة لعمره؟ لا تجعل صندوقا ثقيلا يبدو سهلا لمجرد وجود مقبض فيه، ولا تضع لعبة مرغوبة في موضع يدفع الطفل إلى تسلق الأدراج أو الرفوف.
قد تسهل الحاويات المفتوحة إعادة الألعاب، لكن عمقها يغير طريقة استخدامها. الصندوق العميق يخفي القطع في الأسفل، فيضطر الطفل إلى تفريغه كله بحثا عن سيارة صغيرة. جرّب مجموعة أقل عمقا أو محتويات أقل بحيث يرى خياراته دون نشر كل شيء على الأرض. لا يلزم تخصيص حاوية لكل قطعة؛ يكفي أن تسمح المجموعة ببحث معقول وأن تبقى خفيفة بما يناسب من سيحملها ويعيدها.
انظر إلى الترتيب من ارتفاع الطفل، لا من موضع وقوفك وحدك. تحقق من ظهور الملصق وإمكان سحب الحاوية دون تجاوز أخرى أو رفع الذراع فوق مستوى مريح. إذا كان الرف السفلي مظلما أو مزدحما، فقد لا يؤدي الغرض رغم انخفاضه. غير الموضع أو خفف المحتويات، ثم دع الطفل يجرب الإخراج والإعادة تحت إشرافك. الاستقلال في الترتيب يعتمد على هذه التفاصيل الجسدية بقدر اعتماده على فهم التعليمات.
احفظ أجزاء المجموعات دون تعقيد كل لعبة
اجمع القطع التي لا تعمل إلا معا في حاوية مناسبة، واحتفظ بالتعليمات إذا كانت لازمة للبناء أو الاستخدام. راع ملاءمة الأجزاء الصغيرة للأعمار الموجودة في المنزل، خصوصا إذا كان طفل أصغر يستطيع دخول الغرفة. ليس الصندوق المفتوح حلا لكل الألعاب، ولا تكفي تسمية المجموعة لحمايتها من وصول غير مناسب. اجعل قرار مكانها وطريقة إغلاقها مرتبطا بسلامة الأطفال الفعليين في المنزل، لا بسهولة الترتيب وحدها.
اتفق مع الطفل على مكان محدد لبناء لم يكتمل أو لعبة يريد مواصلتها، إذا سمحت الغرفة بذلك. قد يكون جزءا من طاولة أو مساحة واضحة لا تعطل الممر، مع وقت مناسب لمراجعة ما سيبقى. هكذا لا يشعر بأن الترتيب يعني هدم عمله دائما، وفي الوقت نفسه لا تصبح كل قطعة على الأرض مشروعا محميا إلى أجل غير معلوم. وضوح الحدود يحفظ جهده ويترك للغرفة وظائفها الأخرى.
يمكن عرض عدد أقل من المجموعات المتوافقة في الوقت نفسه إذا كان الطفل مرتاحا لفكرة التدوير. احتفظ بالباقي في مكان معروف ومناسب، وبدله عندما يخدم اللعب فعلا. لا تحول الفكرة إلى جدول معقد أو سلسلة صناديق يصعب إدارتها، ولا تفترض أن تقليل المعروض يناسب الجميع بالقدر نفسه. راقب إن كان الطفل يجد ما يحب بسهولة، وإن كانت المجموعة المخزنة لا تتحول إلى عبء جديد على مساحة الأسرة ووقتها.
درب الطفل على إعادة الألعاب ضمن وقت اللعب
شارك الطفل الترتيب في البداية، وقدم توجيهات محددة مثل إعادة السيارات إلى حاويتها بدلا من طلب عام بجعل الغرفة جميلة. قسم العمل إلى أجزاء يمكنه إنجازها، وراقب ما إذا كانت الحاويات تساعده فعلا. راجع الفئات عندما تتغير الاهتمامات أو تمتلئ الصناديق، وتعامل مع الألعاب المعطلة أو غير المناسبة بالطريقة الملائمة. النجاح أن يجد الطفل ما يريد وأن يشارك في إعادة المكان، دون حاجة إلى بالغ يفسر له نظام فرز معقد كل مرة.